الخميس، 18 أغسطس، 2011

تـــبـــكــــي وحــــيـــــدة


تبكي وحيدة تلك الصغيرة ..
هناك ..
قابعـة في زاويـة ظلام قلبها الدامس ..
تركـت السعادة تمضي من على ملامحها البريئة ..
وأبعدت عن مسامعها الحان الحنين ..
نزعـت قلبها الطفولي لتتجمد مشاعرها بين يديها ..
انـه يسيل .,
يتخلل أصابعها الجميلة دم قاتم ..
اغرق ملامحها بألوان السواد وأحال عليها ظلامـاً قهـر صباها
تقترب من هناك ضحكات صغار ..
لتنصت طويلاً لهمس الطفولة ..
رفعت عيناها قاصدة أمـل
الوجود ..
ترافعت أطرافها ..
لتقف هي ..
والخوف يقشعر همساتها السعيدة ..
ترجف يداها
تعباً من وحـشة السكون ..
تريد سعادة وفيـة لها ..
تسابق غباراً ينتفض من حولها ..
ترى عيناها الدامعتان
نوراً أسفل ذلك الجرف ..
وكما تفعل دائماً تسقط مسلمه أنفاسها للهواء وهاوية بجسمها إلى زرقـة ذلك البحر
الذي ترى في سكونه شغفها بالأمان وفي صرخته
رغبة الاطمئنان ..

استيقظي أنا مجرد حلم ..
تنزل دمعـة ميتة على خـدها الوردي ..
لتنقط الدمع وتنطق الألمـ ،
هامسة بصوت جريح
كـيف تخون وأنت أزرق
أصمتي فا أنتي بيضاء
لكن قلبك أبيض
ودمـكِ أحمـر , لا تدعـي البراءة
لكنك أمانـي ومحل ثقتي
وأنتي سبب تعاستي
كـيف تقول هـذا وأنت كل ما أملك
قلبك الأبيض شعركِ الذهبي
ملامحكـ البريئة كلها تصيبني بالجنون .. أنا ...
قـلها
أنا أكـرهـك
أبتعد عني ، أقذفني لم أعد أريدك
سأقذفك إلى القمر فبياضه كقلبك
استيقظي يا وردة جوريه..
تغادر ملامحها السكون لتبتسم ..
وتفتح عيناها الحائرة بهدوء
نسمات الربيع ..
تلتفت بوجهها يميناً لترى كرة زرقاء ..
تجعل أنفاسها تنقبض ..صارخاً عقلها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق